- -->
موقع مليون شاعر وشاعره مصرى وعربى موقع مليون شاعر وشاعره مصرى وعربى
الرئيسيه

آخر الأخبار

الرئيسيه
الرئيسيه
جاري التحميل ...
الرئيسيه

(قول أزف في التفريق بين (عرف)و(عزف) بقلم الكاتب الكبير⁦✍️⁩ مجدي شلبي


 خلاصة الآراء اللغوية في المختلف عليه من الألفاظ العربية

35ـ  قول أزف في التفريق بين (عرف) و(عزف)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم/ مجدي شلبي (*)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* المبحث الأول في (عرف):

ـ (عَرَفَ) ـ بالفتح: عَرَف عِرْفانًا، ومَعْرِفةً؛ يقول الشاعر الشريف المرتضى:

عرفتُ وياليتنى ما عرفتُ *** فمُرُّ الحياة ِ لمن قد عَرَفْ

ـ و(عَرَف الأمر): علِمه وأدركه؛ يقول الشاعر الشاب الظريف:

وَمَنْ عَرَفَ الأَمْرَ الذي أَنَا عَارِفٌ *** رَأَى كُلَّ صَعْبٍ كُلّ إدْرَاكِهِ سَهْلُ

ـ و(باب المعرفة): السؤال؛ يقول الشاعر أبو العتاهية:

سائِلْ عنِ الأمرِ لستَ تعرِفُهُ *** فَكُلُّ رشدٍ يأتِيكَ فِي الخبرِ

ويقول الشاعر ابن حيوس:

فلوْ لمْ يعرفوا لكَ ما عرفنا *** لَما اعْتَرَفُوا بِحَقِّكَ طائِعِينا

ـ و(المعروف) قد يأتي بمعني: (المعلوم)؛ يقول الشاعر عبد الغفار الأخرس:

لقد عرف المعروف من قبلها بهم *** وشيد بفضل الله عالي مناره

ـ وقد يأتي (المعروف) بمعني: (الفضل)؛ يقول الشاعر عرقلة الكلبي:

هو المعروف بالمعروف حقاً *** جوادٌ لم يهبْ إلا الجوادا

ويقول الشاعر الشريف المرتضى:

ياصاحبيّ تعزّيا عن فاعلي الـ *** ـمعروف فالمعروف فينا قد قضى

ـ أما (عُرفٌ) ـ بالضم ـ فجمعه (أَعْرَف، وأعراف)،  وهو: سلوك تعارف الناس عليه؛ يقول الشاعر ابن هانئ الأندلسي:

يُطيفُ بطلق الوجهِ للعُرْفِ قائلٍ *** وبالعرفِ أمّارٍ وللعرفِ فاعل

ـ و(العُرف): الموضع المرتفع، وهو مأخوذ من (عُرف الديك/ عُرف الفرس): أعلى شيء فيه، و(العُرف من الناس): المعروفون بالسمو والرفعة؛ يقول الشاعر عبد الغفار الأخرس:

بالطويل الباع بالسامي الذرى *** عرف المعروف شيخاً وغلاما

ويقول الشاعر ديك الجن:

والعارفو سيما الوجوهِ على *** کلأَعْرافِ مَعْرِفَة ً بلا نُكْرِ

ـ (الأعراف) شرعا: هو سور مرتفع، و(قيل إنه: جبل أو تل مرتفع) بين الجنة والنار؛ يقول الحق سبحانه وتعالى في الآية 13 من سورة الحديد: (يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ)

ـ وفي الآيتين 46، 47 من سورة الأعراف؛ تعريف بالمعلقين بين الجنة والنار (أصحاب الأعراف): (وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ ۚ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ* وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِين)

ـ ولا يتبقى في هذا المبحث الخاص بـ(عرف) إلا أن أشير لسبب تسمية جبل (عرفات) بهذا الاسم؛ فقد اختلف العلماء حول هذا الأمر؛ فمنهم من قال:

ـ أنه من حيث اللغة: (جاء القوم عرفا) أي: في تتابع، ثم يجتمعون في يوم (عرفة) على صعيد الجبل، و(يتعارفون) على بعضهم البعض

ـ وقال غيرهم: أن آدم وحواء حينما أنزلهما الله من الجنة إلى الأرض، أنزلهما في مكانين مختلفين، فكان موقع جبل عرفات هو المكان الذي التقيا عنده، وتعارفا على بعضهما فيه

ومن ناحية أخرى: فقد ذكر لي الكاتب السعودي الكبير د/ محمد صادق دياب (رحمه الله): أن مدينة (جدة)، سميت بهذا الاسم لأن (جدتنا) حواء قد دفنت فيها).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأختتم هذا المبحث؛ بقول الشاعر علي بن محمد التهامي:

عرفتُ آباءه الشمَّ الكرامَ به *** كذاك يعرفُ طيب الأصل بالثمر.

-------------------

* المبحث الثاني في (عزف):

ـ (عزف) يعزف، عزفا وعزيفا؛ أي: ضرب على إحدى الآلات الموسيقية؛ يقول الشاعر إبراهيم ناجي:

فترفق واتئد واعزف لها *** من رقيق اللحن، وامسح رعبها

ويضيف الشاعر جبران خليل جبران:

فالتهاليل والمعازف تشجي *** بضروب الإيقاع والإنشاد

ـ ويُطلق (العزف) ـ أيضا ـ على: صوت الجن؛ يقول الشاعر النابغة الشيباني:

يسمع فيها الذي يجتاب قفرتها *** أَصْواتَ جِنٍّ إذا ما أَعْتَموا عَزَفوا

ويقول الشاعر أحمد شوقي:

يملأُ الآفاقَ صوتاً وصدًى *** كعزيف الجنّ في الأَرض العَرَاء

ـ كمل أن (الرياح تعزف)؛ يقول الشاعر إبراهيم عبد القادر المازني:

خل الرياح تناجيني وتعزف لي *** فللرياح كما للناس ألحان

ويقول الشاعر جبران خليل جبران:

الأرض راقصة والريح عازفة *** والجد يمزح والخطار تبتسم

ـ أما (عزف) يعزف عزفا وعزوفا؛ فمعناه: أنف وانصرف، (عزفت نفسه عن الشيء): انصرفت عنه زهدا؛ يقول الشاعر ابن دريد:

فَاحْذَرِي عَزْفَة َ نَفْسِي *** عَنْكِ فَالنَّفْسُ عَزُوفُ

ويقول الشاعر البحتري:

أَتَرَقّى إلى المَعَالي، مِنَ الأمْـ *** ـرِ، بِنَفْسٍ عَنِ الدّنَايَا عَزوفِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأختتم هذا المقالة؛ بقول الشاعر جبران خليل جبران:

تكاد أسطرها تهب نواطقا *** ويكاد يعزف كل حرف معزفا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) عضو النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر

التعليقات



إذا أعجبك محتوى الموس الشعريه وعه ا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك الموسوعه بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

موقع مليون شاعر وشاعره مصرى وعربى

2016