عيني رياضك والحشاشة منزلك
وانا الذي ما كان يوما يخذلك
فعلام تشكوني وتقسم أنني
آتي بأشياء تفوق تحملك
هل كان ذنب الاعتراف بأن لي
قلبا تُكبدهُ وكم يشتاق لك
وبأن عيني أغمضت عن غيركم
حبا لكم باتت جفوني موئلك
وإذا نظرت فلا لشيء أبصرُ
إلا إليك وفيك كم اتأملك
أنكرتني وبدأت تنسف حلمنا
ما أسرع النكران بل ما أعجلك
فارجع لصبٍ هام فيك تولها
واحذر فؤادي ذات يوم يعزلك
عمار
وانا الذي ما كان يوما يخذلك
فعلام تشكوني وتقسم أنني
آتي بأشياء تفوق تحملك
هل كان ذنب الاعتراف بأن لي
قلبا تُكبدهُ وكم يشتاق لك
وبأن عيني أغمضت عن غيركم
حبا لكم باتت جفوني موئلك
وإذا نظرت فلا لشيء أبصرُ
إلا إليك وفيك كم اتأملك
أنكرتني وبدأت تنسف حلمنا
ما أسرع النكران بل ما أعجلك
فارجع لصبٍ هام فيك تولها
واحذر فؤادي ذات يوم يعزلك
عمار
