أحلتم مياهَ البحرِ عذبًا كأنما
صببتم عليهِ الشُّهدَ حين عبرتما
تقولُ ليَ الأمواجُ عمارُ شُدَّني
وخُذ بيدي فالمدُّ قد بات مغرما
مضيتُ وقد طاشت بذي الحسن أعيني
وعينُ المها وسعًا كما الأرض والسما
يُعرِّجُ مني النبضُ شجوًا كأنه
أحال حروفَ الشعرِ للوصل سلما
فإن كان مكسورا قريضي فخافقي
شغوفٌ وربُ الكونِ أعلى ليرحما
فما بَلغَ العشاقُ شجوًا من الهوى
كقلبي الذي عانى من الوجد والظما
بذلتُ لها ما ليس يسطاع شاعرٌ
حلالٌ علينا اليوم أن نرشف اللمى
عمار
صببتم عليهِ الشُّهدَ حين عبرتما
تقولُ ليَ الأمواجُ عمارُ شُدَّني
وخُذ بيدي فالمدُّ قد بات مغرما
مضيتُ وقد طاشت بذي الحسن أعيني
وعينُ المها وسعًا كما الأرض والسما
يُعرِّجُ مني النبضُ شجوًا كأنه
أحال حروفَ الشعرِ للوصل سلما
فإن كان مكسورا قريضي فخافقي
شغوفٌ وربُ الكونِ أعلى ليرحما
فما بَلغَ العشاقُ شجوًا من الهوى
كقلبي الذي عانى من الوجد والظما
بذلتُ لها ما ليس يسطاع شاعرٌ
حلالٌ علينا اليوم أن نرشف اللمى
عمار
