من بنى لنا في القلب ودا بنينا
له في القلب من الود أضعاف
و من سره أن يرانا بسرورٍ فهذا
نثق به و من قربه منا لا نخاف
و من نأمنه و القلب لقربه صفا
لا نجعل الود بيننا و بينه جفاف
و من رمانا بسهم الكيد و العدا
لا نريد قربه ولا نريد منه إنصاف
و من كاد لنا و في الشدة خذلنا
فهذا البعد عنه وجب بلا خلاف
و من كسر لنا الخاطر و اعتلا
فحجم الود له من السمك نحاف
و من عنا ابتعد و في قربه جفا
فنحن عن قربه بغنى مثله ينعاف
___________________________
بقلم / جواهر محمود أبو يونس
