فوانيس بحرية
نص. .
# - صهيل الاستعارة. .
...
وجهك دفتر قصائدي. .
إقرأ فيه كل حروفي. .
اكتب عليه كلماتي ..
جملي
مفرداتي
وحين اتعب أموسق
وأغني في تقاسيمه أنغامي واغنياتي. .
أناجي فيه استعاراتي. .
فتنطلق من ربقة التحديد. .
هاهي ذي الاستعارة بصراحتها.
.ومكنيتها. .
تخرج من زنزانة التشبيه. .
تمزق عباءة التشخيص. .
تتملص من قيدها. .
تقطع حبال مشانق الحقيقي إلى سعة المجاز. .
تراودك عن ذاتك الأمارة بالإبداع. .
تفضي للسجان بأحزانها. .
بألوانها. .
بطباقاتها ومقابلاتها.
.بتضادها وثنائياتها وايقاعها داخلا. .
وخارجا. .
هاهو. .
يرمي اليها مفاتيح قضبانها. .
يسلمها قياده. .
يحررها من لجامه. .
ترحل بعيدا خارج زنزانة اللاتأويل. .
كنورس هجر أسواق عكاظ
وذا المجاز. .
متجها صوب مدى بحري لاقرار له. .
تضحك.
تقهقه.
تلوح لعمنا الفراهيدي.
وأرباب البلاغة بأيد من شطآن لابحور لها..
تنطلق.
تصطف القوافي. .
يبعثرها إعصار الحداثة. .
ومابعدها. .
يمزق ستائر سبع. .
وعشر المعلقات لكن لايحرقها.
بل يحتفظ بها ..
يمر على الاصمعيات والمفضليات. .
يعرج على مضارب وخيم الفحول من الشعراء.
يقرئهم السلام. .
يصافح المعنى. .
يمتطي صهوة المبنى. .
يشرئب بجيده الطويل. .
يثور على الحركات والسكنات. .
يصادق التفعيلات. .
يوزعهن على جسد القصيدة. .
معتليا منبر الكلام. .
معلنا ولادة القصيدة الاستعارية الفريدة. .
منشدا في الجمهور. .
أنا الشاعر.
أيا ذاتي الوجيدة. .
أيا قصيدتي وشفاف شوقي.:
كوني الفرس في البر. .
ترمحين. .
تصهلين
كوني في البحر الشراع. .
يبحر بنا. .
أيتها القصيدة. .
استريحي على ضفاف الشوق. .
اكتبي الشعر. .
انقشي الجمال.
بالنبض.
وأتمميه باليراع.
خالد عارف حاج عثمان.سورية.جبلة.
