(إخوة يوسف)
بقلم حامدالهلالي
~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت لي إخوه أحبهم
وأعيش بود وسلام معهم
وكبرت وكبر معي همهم
إخوتي وأنا صغيرا تابع لهم
منهم من أحبني بجد ومنهم أخذته الغيره والحسد ولاأعلم سببا مهم
نضج العقل وأشتد عودي وبانت محاسن وجهي وعزم الشباب المفعم
وكبر إخواني ومات الاب وبعده ببضعة سنين التحقت به الأم
وعشت مكسور الجناح عصي الدمع تحت رحمة الأخوان ونسائهم
وبقيت مصرا صابرا محتسبا لتلك النضرات الحاقده منهم
عملي كان شاقا مرهقا بائسا يائسا ولعيالهم أخدم
ولم أضعف او أكل او أتكاسل أو أمل
أحبهم رغم المعاناة والألم أحبهم
وكبرت وبان النذير الأبيض في رأسي ولم أتزوج أو به أحلم
وكل همي اطعم فمي وأملأ الجوف الجائع بكسرة خبز أو عظم
وكبرت وكبر معي الحزن والوهن والهم
وأدعوا الرب في صلاة الليل أن يمنحني الصبر و العزم
واخواني وعيالهم لم يفهموا معنى الاخوه والدم
والشفقه وصلة الرحم
وكبرت ووهنت وأصبح التوكأ على عصاي همي الأعظم
حينها وبالصدفة الحمقاء إكتشفت سرا أخرسا أبكم
بأني شقيقهم للأب فقط وليس الأم
وعرفت وأيقنت قصة يوسف الصديق وأخوته يومها تكررت صدفتها معي بل أكثر
فحزنت ومرضت وجعت وبردت فهملوني في زاوية البيت المهجور لأبي فأنا منكر
مواضبا على الصلاة من جلوس وإرتجاف أعضاء بدني ولوجه ربي أسلم
وبعد أيام قلائل ولحظات الغفوه وبين الصحوه وإذا أفيق من حلمي المظلم
كان حلما مرعبا عرفني حقيقة الحياة ومرارة الحزن والجوع وحكمة الرب الدائم الأرحم
~~~~~~~~~~~~~~~~
حامد الهلالي
بقلم حامدالهلالي
~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت لي إخوه أحبهم
وأعيش بود وسلام معهم
وكبرت وكبر معي همهم
إخوتي وأنا صغيرا تابع لهم
منهم من أحبني بجد ومنهم أخذته الغيره والحسد ولاأعلم سببا مهم
نضج العقل وأشتد عودي وبانت محاسن وجهي وعزم الشباب المفعم
وكبر إخواني ومات الاب وبعده ببضعة سنين التحقت به الأم
وعشت مكسور الجناح عصي الدمع تحت رحمة الأخوان ونسائهم
وبقيت مصرا صابرا محتسبا لتلك النضرات الحاقده منهم
عملي كان شاقا مرهقا بائسا يائسا ولعيالهم أخدم
ولم أضعف او أكل او أتكاسل أو أمل
أحبهم رغم المعاناة والألم أحبهم
وكبرت وبان النذير الأبيض في رأسي ولم أتزوج أو به أحلم
وكل همي اطعم فمي وأملأ الجوف الجائع بكسرة خبز أو عظم
وكبرت وكبر معي الحزن والوهن والهم
وأدعوا الرب في صلاة الليل أن يمنحني الصبر و العزم
واخواني وعيالهم لم يفهموا معنى الاخوه والدم
والشفقه وصلة الرحم
وكبرت ووهنت وأصبح التوكأ على عصاي همي الأعظم
حينها وبالصدفة الحمقاء إكتشفت سرا أخرسا أبكم
بأني شقيقهم للأب فقط وليس الأم
وعرفت وأيقنت قصة يوسف الصديق وأخوته يومها تكررت صدفتها معي بل أكثر
فحزنت ومرضت وجعت وبردت فهملوني في زاوية البيت المهجور لأبي فأنا منكر
مواضبا على الصلاة من جلوس وإرتجاف أعضاء بدني ولوجه ربي أسلم
وبعد أيام قلائل ولحظات الغفوه وبين الصحوه وإذا أفيق من حلمي المظلم
كان حلما مرعبا عرفني حقيقة الحياة ومرارة الحزن والجوع وحكمة الرب الدائم الأرحم
~~~~~~~~~~~~~~~~
حامد الهلالي
