#فخار_النبوة
#الحلقة_السابعةعشرة
#الإيذاء_الجسدى
-تفتكروا إن الكلمات الرنانة أو الشعارات البراقة دايما بتسخدم فى الصواب
- تفتكروا إن النيات الطيبة بتكون دايما نتائجها طيبة
-طب هو شرط إنك تقابل صدمات و كوارث فى حياتك عشان تتأكد إنك على صواب
- أكيد هنختلف فى الإجابات على الأسئلة لكن أكيد هنتفق أن ليس كل ما يلمع فهو ذهب ، الباطن كتير بيكون غير الظاهر لكن إحنا بنستعجل فى تفسيره أو حرفيا ساعات بتكون وجهة نظرنا ضيقة
- تعالوا نشوف التطبيق العملى للقرآن من قبل الرسول فى التعامل مع قريش
- قريش تفشل فى التضليل الإعلامى فى الوقت ده يدخل الإسلام مجموعة من اللى قريش بتعتبرهم عبيد فبيحدث تغير فى طبيعة المجتمع و نرى العبيد تجلس مع الأحرار
- هنا شعرت قريش بالخطر و لم يعد الأمر مجرد سخرية و استهزاء فتحول الموضوع إلى حرب حقيقية ، حرب الإيذاء الجسدى و التعذيب
- طبعا اللى ساعد قريش على كده إن العبيد و الموالى و المحالفين ليس لهم من يحميهم فزادت قريش فى الايذاء
- اشد الناس تعرضا للتعذيب كانوا ثلاث أنواع :
- العبيد أمثال سيدنا بلال
- الموالى أمثال خباب بن الأرت
- المحالفين أمثال عمار بن ياسر
- لكن من ينتمى لبطون قريش الكبيرة اكتفوا معهم بالحبس أو بالضغط المعنوى كما حدث مع :
- عثمان بن عفان
- مصعب بن عمير
- سعد بن أبى وقاص
- مكانة النبى صلى الله عليه و سلم الإجتماعية و العمرية داخل عشيرته نبو هاشم ساهمت فى حماتيه اﻹ من سفاهة أبى لهب و زوجته أروى بنت حرب حمالة الحطب عندما أرغما أبنيهما فى تطليق بنات البنى ، و ذلك لتعطيله بعض الشىء عن دعوته
- فى مرحلة الإيذاء و التعذيب لن تجدى الشعارات البراقة أو الحماسة غير المدروسة أو العناد و التكبر
فلابد من التخطيط الجيد و التفكير السليم و هذا ظهر فى تعامل النبى مع الأمر :
- أولا : استخدام الروابط العشائرية فى حماية المسلمين ، أى الاستعانة بمراكز القوى فى عشائر قريش لحماية المسلمين حتى و إن كانوا كفارا
- ثانيا : تدبير الأموال لشراء العبيد الذين كانوا يعذبون
- ثالثا : السماح لمن يعذب أن يظهر الكفر للمحافظة على حياته و سلامته كما حدث مع عمار بن ياسر
- إذن ليس هناك وقت لتلك الشعارات البراقة ، الإسلام ما زال فى البداية و يحتاج للتفكير السليم و التخطيط الجيد لكنكم تستعجلون كما قال النبى صلى الله عليه و سلم
- الفهم الصحيح لدى الرسول صلى عليه و سلم للقرآن خصوصا تجربة الأخدود جعله يفكر كيف يتحاشى تكرارها فى مكة
- إن لم تحدث الآليات التى استخدمها النبى لمواجهة كفار مكة كان حدث الكثير مثل :
- لو رفض الاستعانة بمراكز القوى فى العشائر بحجة عدم الاستعانة بالكفار كان سيؤدى إلى تجرأ قريش على الكل و ليس العبيد فقط
- كما لن يمكن من شراء العبيد لأن أصحاب المال أنفسهم سيكونون تحت الضغط أيضا
- لو التظاهر بالكفر يعتبر مفارقة للإسلام فكل تأكيد ستتكرر قصة أصحاب الأخدود و لن ينجو أى مؤمن و هذا ما يخطط النبى للبعد عنه
- إذن لولا حكمة النبى و فهمه الصحيح لتجربة أصحاب الأخدود و محاولته البعد عنها لكانت بالتأكيد ستكرر مع المسلمين الأوائل
- لابد لنا أن لا نحكم على الظاهر قبل معرفة الباطن و لابد لنا أن نعرف أنه ليس بالضرورى أن يكون الطريق خطر حتى نتأكد من صحته
- علينا فقط أن نتعلم من سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
..................................
بكده تكون حلقتنا الليلة خلصت
ارجو يكون الهدف منها وصل
انتظرونا
#رياض_العربى
#الحلقة_السابعةعشرة
#الإيذاء_الجسدى
-تفتكروا إن الكلمات الرنانة أو الشعارات البراقة دايما بتسخدم فى الصواب
- تفتكروا إن النيات الطيبة بتكون دايما نتائجها طيبة
-طب هو شرط إنك تقابل صدمات و كوارث فى حياتك عشان تتأكد إنك على صواب
- أكيد هنختلف فى الإجابات على الأسئلة لكن أكيد هنتفق أن ليس كل ما يلمع فهو ذهب ، الباطن كتير بيكون غير الظاهر لكن إحنا بنستعجل فى تفسيره أو حرفيا ساعات بتكون وجهة نظرنا ضيقة
- تعالوا نشوف التطبيق العملى للقرآن من قبل الرسول فى التعامل مع قريش
- قريش تفشل فى التضليل الإعلامى فى الوقت ده يدخل الإسلام مجموعة من اللى قريش بتعتبرهم عبيد فبيحدث تغير فى طبيعة المجتمع و نرى العبيد تجلس مع الأحرار
- هنا شعرت قريش بالخطر و لم يعد الأمر مجرد سخرية و استهزاء فتحول الموضوع إلى حرب حقيقية ، حرب الإيذاء الجسدى و التعذيب
- طبعا اللى ساعد قريش على كده إن العبيد و الموالى و المحالفين ليس لهم من يحميهم فزادت قريش فى الايذاء
- اشد الناس تعرضا للتعذيب كانوا ثلاث أنواع :
- العبيد أمثال سيدنا بلال
- الموالى أمثال خباب بن الأرت
- المحالفين أمثال عمار بن ياسر
- لكن من ينتمى لبطون قريش الكبيرة اكتفوا معهم بالحبس أو بالضغط المعنوى كما حدث مع :
- عثمان بن عفان
- مصعب بن عمير
- سعد بن أبى وقاص
- مكانة النبى صلى الله عليه و سلم الإجتماعية و العمرية داخل عشيرته نبو هاشم ساهمت فى حماتيه اﻹ من سفاهة أبى لهب و زوجته أروى بنت حرب حمالة الحطب عندما أرغما أبنيهما فى تطليق بنات البنى ، و ذلك لتعطيله بعض الشىء عن دعوته
- فى مرحلة الإيذاء و التعذيب لن تجدى الشعارات البراقة أو الحماسة غير المدروسة أو العناد و التكبر
فلابد من التخطيط الجيد و التفكير السليم و هذا ظهر فى تعامل النبى مع الأمر :
- أولا : استخدام الروابط العشائرية فى حماية المسلمين ، أى الاستعانة بمراكز القوى فى عشائر قريش لحماية المسلمين حتى و إن كانوا كفارا
- ثانيا : تدبير الأموال لشراء العبيد الذين كانوا يعذبون
- ثالثا : السماح لمن يعذب أن يظهر الكفر للمحافظة على حياته و سلامته كما حدث مع عمار بن ياسر
- إذن ليس هناك وقت لتلك الشعارات البراقة ، الإسلام ما زال فى البداية و يحتاج للتفكير السليم و التخطيط الجيد لكنكم تستعجلون كما قال النبى صلى الله عليه و سلم
- الفهم الصحيح لدى الرسول صلى عليه و سلم للقرآن خصوصا تجربة الأخدود جعله يفكر كيف يتحاشى تكرارها فى مكة
- إن لم تحدث الآليات التى استخدمها النبى لمواجهة كفار مكة كان حدث الكثير مثل :
- لو رفض الاستعانة بمراكز القوى فى العشائر بحجة عدم الاستعانة بالكفار كان سيؤدى إلى تجرأ قريش على الكل و ليس العبيد فقط
- كما لن يمكن من شراء العبيد لأن أصحاب المال أنفسهم سيكونون تحت الضغط أيضا
- لو التظاهر بالكفر يعتبر مفارقة للإسلام فكل تأكيد ستتكرر قصة أصحاب الأخدود و لن ينجو أى مؤمن و هذا ما يخطط النبى للبعد عنه
- إذن لولا حكمة النبى و فهمه الصحيح لتجربة أصحاب الأخدود و محاولته البعد عنها لكانت بالتأكيد ستكرر مع المسلمين الأوائل
- لابد لنا أن لا نحكم على الظاهر قبل معرفة الباطن و لابد لنا أن نعرف أنه ليس بالضرورى أن يكون الطريق خطر حتى نتأكد من صحته
- علينا فقط أن نتعلم من سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
..................................
بكده تكون حلقتنا الليلة خلصت
ارجو يكون الهدف منها وصل
انتظرونا
#رياض_العربى
