#فخار_النبوة
#الحلقة_السادسةعشرة
#التضليل_الإعلامى
- فيه أفكار جديدة بتكون عشان تصلح بعض الحاجات الموجودة فعلا أو ندخل شوية تحسينات عليه
- أكيد الأفكار دى هتقابل ببعض المقاومة من البعض بحجة حب القديم أو دفاع عن مصالحهم
- لكن فى النهاية ممكن الناس تتعود على الأفكار دى بالتدريج
- تخيل بقى لو الفكرة الجديدة جاية أصلا لهدم كل الأفكار القديم و بناء شىء مختلف جدا ، لأنها لا ترى أى فايدة فى إصلاح القديم
- الجميع سيحارب هذة الفكرة بكل قوة لأنها تهدم البناء القديم من الأساس لتبنى شىء مختلف
- عشان كده هيكون فيه صراع شرس من أجل البقاء ، يستخدم فيه أصحاب المصالح كل أسلحتهم فى شن حرب إعلامية على أصحاب الفكرة الجديدة
- المنطق يقول عليك بنقد الفكرة و ليس نقد صاحبها
- إلا أن قريش تعاملت مع النبى صلى الله عليه و سلم بنقده هو و وصفه ببعض الصفات الكاذبة
- احتارت قريش فى البداية لأنها فقدت توازنها و لم تعرف كيف تواجه الدعوة الجديدة ، فالرسول مشهور بينهم بالصادق الآمين ، فإن قالت عنه قريش أنه كذاب فلن يصديقها أحد لأنها تناقض نفسها
- فوصفوا الرسول بالجنون مما يعنى أن قريش لا تعتبر الأمر خطرا و المجنون لا يخشى منه
- لكن النبى الكريم لا يبدو عليه الجنون عشان كده انتقلت قريش لأوصاف جديدة ضمن نفس التضليل الإعلامى فقالوا :
كاهن ، شاعر ، ساحر
- صفات تعبر عن إحساس قريش المتزايد بخطورة الدعوة الجديدة
- الكاهن له سلطة و تأثير
- الشاعر يمكن لشعره أن ينتشر
- الساحر يفرق بين الأب و ابنه
- عندما فشلت قريش فى المواجهة انتقلت لصفة جديدة ضمن التضليل الإعلامى فقالوا : صابىء
- الصابىء هو المفارق لدين آبائه و أجداده ، أخذت قريش تلعب على هذا الوتر و تنشر اللقب بين الناس كأنها تقول لهم هل ترضون لمحمد أن يسخر من عقائد الآباء و الأجداد
- هنا قريش تستغل خوف الناس من الأفكار الجديدة لأن الطبيعة البشرية تميل للتمسك بالقديم و ما كان عليه الآباء ، يستغلون تقديس العرب للأباء و الأجداد لرفض دعوة محمد
- إذا قريش تقول لا يهمنا إن كان محمد شاعر أو كاهن أو ساحر لكنه و إن كان صادقا سيترك دين الأباء
- انتشرت تسميه النبى صلى الله عليه و سلم بالصابىء لدرجة أن البعض كان يأتى مكة ليسأل عن هذا الصابىء
- لكن أتت الرياح بما لا تشتهى قريش لأنه لا توجد دعاية سئية
- دعاية قريش للرسول بأنه صابىء جلبت له نوعا من الناس نوعا مميزا لا يخاف من الأفكار الجديدة هذا النوع المميز كان له دورا هاما فى نشر الإسلام مثل ما حدث مع أبى ذر الغفارى و الطفيل بن عمرو الدوسى اللذان ساهما فى دعوة قومهما
- إذا قريش تساهم فى الدعاية للدين الجديد و تجذب إليه مجموعة الأوائل المتميزة
- التوحيد الذى كان ينادى به النبى كان مختلف عن توحيد ورقة بن نوفل أو الأحناف لأن توحيدهم يدعو لعبادة إله واحد دون مهاجمة الاصنام لذلك لم يدخلوا فى حرب مع قريش
- لكن الدين الجديد يركز على أن لا إله يعبد إلا الله و لا بد من القضاء على الأوثان
- إذن الدين الجديد ليس فكرة للتعايش مع القديم و لا لإصلاحه و إنما فكرة جديدة لعبادة الله و كسر الأوثان و التخلى عن دين الآباء و الأجداد
- لذلك فشلت الحرب الإعلامية و التضليل الإعلامى الذى قامت به قريش لذلك انتقلت لمرحلة جديدة هى مرحلة الإيذاء
.................................
بكده حلقة الليلة خلصت و بكرة حلقة جديدة
رجاء شير للحلقة
انتظرونا
#رياض_العربى
#الحلقة_السادسةعشرة
#التضليل_الإعلامى
- فيه أفكار جديدة بتكون عشان تصلح بعض الحاجات الموجودة فعلا أو ندخل شوية تحسينات عليه
- أكيد الأفكار دى هتقابل ببعض المقاومة من البعض بحجة حب القديم أو دفاع عن مصالحهم
- لكن فى النهاية ممكن الناس تتعود على الأفكار دى بالتدريج
- تخيل بقى لو الفكرة الجديدة جاية أصلا لهدم كل الأفكار القديم و بناء شىء مختلف جدا ، لأنها لا ترى أى فايدة فى إصلاح القديم
- الجميع سيحارب هذة الفكرة بكل قوة لأنها تهدم البناء القديم من الأساس لتبنى شىء مختلف
- عشان كده هيكون فيه صراع شرس من أجل البقاء ، يستخدم فيه أصحاب المصالح كل أسلحتهم فى شن حرب إعلامية على أصحاب الفكرة الجديدة
- المنطق يقول عليك بنقد الفكرة و ليس نقد صاحبها
- إلا أن قريش تعاملت مع النبى صلى الله عليه و سلم بنقده هو و وصفه ببعض الصفات الكاذبة
- احتارت قريش فى البداية لأنها فقدت توازنها و لم تعرف كيف تواجه الدعوة الجديدة ، فالرسول مشهور بينهم بالصادق الآمين ، فإن قالت عنه قريش أنه كذاب فلن يصديقها أحد لأنها تناقض نفسها
- فوصفوا الرسول بالجنون مما يعنى أن قريش لا تعتبر الأمر خطرا و المجنون لا يخشى منه
- لكن النبى الكريم لا يبدو عليه الجنون عشان كده انتقلت قريش لأوصاف جديدة ضمن نفس التضليل الإعلامى فقالوا :
كاهن ، شاعر ، ساحر
- صفات تعبر عن إحساس قريش المتزايد بخطورة الدعوة الجديدة
- الكاهن له سلطة و تأثير
- الشاعر يمكن لشعره أن ينتشر
- الساحر يفرق بين الأب و ابنه
- عندما فشلت قريش فى المواجهة انتقلت لصفة جديدة ضمن التضليل الإعلامى فقالوا : صابىء
- الصابىء هو المفارق لدين آبائه و أجداده ، أخذت قريش تلعب على هذا الوتر و تنشر اللقب بين الناس كأنها تقول لهم هل ترضون لمحمد أن يسخر من عقائد الآباء و الأجداد
- هنا قريش تستغل خوف الناس من الأفكار الجديدة لأن الطبيعة البشرية تميل للتمسك بالقديم و ما كان عليه الآباء ، يستغلون تقديس العرب للأباء و الأجداد لرفض دعوة محمد
- إذا قريش تقول لا يهمنا إن كان محمد شاعر أو كاهن أو ساحر لكنه و إن كان صادقا سيترك دين الأباء
- انتشرت تسميه النبى صلى الله عليه و سلم بالصابىء لدرجة أن البعض كان يأتى مكة ليسأل عن هذا الصابىء
- لكن أتت الرياح بما لا تشتهى قريش لأنه لا توجد دعاية سئية
- دعاية قريش للرسول بأنه صابىء جلبت له نوعا من الناس نوعا مميزا لا يخاف من الأفكار الجديدة هذا النوع المميز كان له دورا هاما فى نشر الإسلام مثل ما حدث مع أبى ذر الغفارى و الطفيل بن عمرو الدوسى اللذان ساهما فى دعوة قومهما
- إذا قريش تساهم فى الدعاية للدين الجديد و تجذب إليه مجموعة الأوائل المتميزة
- التوحيد الذى كان ينادى به النبى كان مختلف عن توحيد ورقة بن نوفل أو الأحناف لأن توحيدهم يدعو لعبادة إله واحد دون مهاجمة الاصنام لذلك لم يدخلوا فى حرب مع قريش
- لكن الدين الجديد يركز على أن لا إله يعبد إلا الله و لا بد من القضاء على الأوثان
- إذن الدين الجديد ليس فكرة للتعايش مع القديم و لا لإصلاحه و إنما فكرة جديدة لعبادة الله و كسر الأوثان و التخلى عن دين الآباء و الأجداد
- لذلك فشلت الحرب الإعلامية و التضليل الإعلامى الذى قامت به قريش لذلك انتقلت لمرحلة جديدة هى مرحلة الإيذاء
.................................
بكده حلقة الليلة خلصت و بكرة حلقة جديدة
رجاء شير للحلقة
انتظرونا
#رياض_العربى
