قلبي بشاكس حد السكين بقلم بشير قادري
يا سكنا آمينْ
توقّفي عن البوح
فقد تجذرت في هذه الطينْ
فأنا ما عدت أنا
مذ صار حبك عصير عنب وتينْ
ومذ صارت حروفي
تشتهي نغمة الضّعف ونغمة الآنين
ومذ صارت قبلة الشّهد
ومذ صارت قبلة الشّهد
تلوّن وجهي ووجه الحنينْ
كيف لي أن أعيد نخوتي
وزئيري في العالمين؟؟
وأنا كما تريدينْ
وقد افتقد الثّبات حينا وحينا..
وحين تقفينْ .
ونبض الرّوح تستنطقينْ
ويتوالى عطشي وأنا أزاحم ذكريات السّنينْ
وأمام أعين الظّل تتراقصينْ
ويشدّني الصّوت إلى القاع الدفينْ
ونبض الرّوح تستنطقينْ
ويتوالى عطشي وأنا أزاحم ذكريات السّنينْ
وأمام أعين الظّل تتراقصينْ
ويشدّني الصّوت إلى القاع الدفينْ
حتى أفقد الوعي المبينْ
وتهيم بي الآهات والنشوة
وتهيم بي الآهات والنشوة
وقلبي يشاكس حدّ السكينْ
وأنسى كيف سرّبتك في الشّرايينْ
وكيف توقّف وعي بالزّمن إلى حينِ
بقلم : بشير قادري 2020/04/08
