خاطرة رقم (234) : * ازهارٌ يانعة * ----------------------------------------------- قبل خمس سنوات تحرر ابني الغالي اسلام مرعي من سجنه المظلم الذي قضى فيه ست سنوات . كم كانت فرحتنا كبيره لحظة خروجه فرحة ما بعدها فرحه ، ما زالت حلاوتها محفوره في قلوبنا .
ترك اسلام مرعي اخا ورفيقا خلف القضبان القاسية، انه علاء موسى كان زهرة ذابلة سرعان ما ازهرت واينعت لحظة تحرره فقد استقبله اهلنا بالاغاني والزغاريد وارتمى في احضان والديه واهله شامخا عزيزا بعد غياب ستة عشر عاما مرت كانها دهر فاليوم بسنة والسنة بعشر .
قمت الليلة بزيارته برفقة اسلام مرعي تعانقا عناقا طويلا سالت فيه دموع الفرح والسعادة .
نرحب بكم في بلدكم نقدركم نعتز بكم ، لكم تزغرد الامهات تنشد الاناشيد وتزقزق الطيور في اعالي السماء . ------------------------------ من خواطر الاديب : احمد حسين عبد الحليم / فلسطين -- الجليل، كفر مندا
ترك اسلام مرعي اخا ورفيقا خلف القضبان القاسية، انه علاء موسى كان زهرة ذابلة سرعان ما ازهرت واينعت لحظة تحرره فقد استقبله اهلنا بالاغاني والزغاريد وارتمى في احضان والديه واهله شامخا عزيزا بعد غياب ستة عشر عاما مرت كانها دهر فاليوم بسنة والسنة بعشر .
قمت الليلة بزيارته برفقة اسلام مرعي تعانقا عناقا طويلا سالت فيه دموع الفرح والسعادة .
نرحب بكم في بلدكم نقدركم نعتز بكم ، لكم تزغرد الامهات تنشد الاناشيد وتزقزق الطيور في اعالي السماء . ------------------------------ من خواطر الاديب : احمد حسين عبد الحليم / فلسطين -- الجليل، كفر مندا
