يالائمي في القهقرة
للشاعر/محمد الشريف
يا لائمـي فــي القهقــــرة
هـــلَّا رأيــت مــا جــــــرى
إن الفـــؤاد قــــــد انــزوي
متقدمـــــا متعثـــــــــــــرا
فلقــــد رماني مــن أحـب
واستبـــــاح الخنجـــــــــرا
ثم انــزوي فـي الغربـــــة
ولــذا طــويت الـمنـبـــــرا
وتجمَّعت كــلُّ الهمــــــوم
بأضـلـعـي حين انـبـــــرى
تركوني أسكـــب أدمعــي
ولقد سكنت فـــي الـعــرا
قلبــــي تنازعه الهمــــوم
والكآبــــــــة مستعبــــــرا
قـــد أبحروا في الُّلجَّــــةِ
وتجمهــروا تجمـهــــــــــرا
بحـــر المتاهـــة مظلــــمٌ
يحتــاج أن نستـدبــــــــرا
إنّ النجــاة لــــــن تكـــون
مِــنْ سذجٍ أنَّـــي تُــرى؟!
كشفوا الظهور وتبعثـرت
أحلامهـــــم تبعثــــــــــرا
إنَّ الوفاق ســـوف يدنــو
مستنصـرا مستبصــــــرا
مــن رجالٍ قــــد تحــرروا
وإلــي العــــلا تحـــــــررا
فتــوقـَّـفــوا وتــدبـــَّـــروا
فـــي الأمــور تــدبُّـــــــرا
قـد أضمــروا بطونهــــــم
وتطـــــوروا تطـــــــــــوُّرا
واستفادوا مــن غيرهــم
وتقـدمـــوا للقهقــــــــرا
فالـــمــلك يدنـــو بإذنـــه
لا تطلبــــــوه تجبُّـــــــــرا
فكفي عويــلا وانتحـابـــا
هـــــــذا هــراءٌ أو ثـرثــرة
كيف الوثـوق فــي أناسٍ
اُستنفِــــروا للمقبـــــــرة
إذ خالفـوا ما تــربــــــــوا
فــي انسياقٍ كالمكْتَـرى
لا بـــــدَّ أن يتــراجعـــــوا
يتصافحـــوا كــي يُغفـــر
لــــم يقـرأوا في المحنـة
فالشافعــــي قـــد حـذَّر
فلقد نصحت فلم يجبنـي
ثـمَّ رمانــي بالقهقـــــرة
هــلَّا عــرفت بمبـــــدأي
سأظلًّ أدعــو لمـا تــرى
يا صاحبـــي لا لا تلـــــمْ
أنــا لا أُبـــاعُ وأُشْتــــرى
أنا صيحــــةٌ كانت تــدوِّي
يا حسـرةً لما جــــرى ؟!
ولقــــــد أقمت الحجـَّـــة
والـــله أعظـــــم ناصــرا
للشاعر/محمد الشريف
يا لائمـي فــي القهقــــرة
هـــلَّا رأيــت مــا جــــــرى
إن الفـــؤاد قــــــد انــزوي
متقدمـــــا متعثـــــــــــــرا
فلقــــد رماني مــن أحـب
واستبـــــاح الخنجـــــــــرا
ثم انــزوي فـي الغربـــــة
ولــذا طــويت الـمنـبـــــرا
وتجمَّعت كــلُّ الهمــــــوم
بأضـلـعـي حين انـبـــــرى
تركوني أسكـــب أدمعــي
ولقد سكنت فـــي الـعــرا
قلبــــي تنازعه الهمــــوم
والكآبــــــــة مستعبــــــرا
قـــد أبحروا في الُّلجَّــــةِ
وتجمهــروا تجمـهــــــــــرا
بحـــر المتاهـــة مظلــــمٌ
يحتــاج أن نستـدبــــــــرا
إنّ النجــاة لــــــن تكـــون
مِــنْ سذجٍ أنَّـــي تُــرى؟!
كشفوا الظهور وتبعثـرت
أحلامهـــــم تبعثــــــــــرا
إنَّ الوفاق ســـوف يدنــو
مستنصـرا مستبصــــــرا
مــن رجالٍ قــــد تحــرروا
وإلــي العــــلا تحـــــــررا
فتــوقـَّـفــوا وتــدبـــَّـــروا
فـــي الأمــور تــدبُّـــــــرا
قـد أضمــروا بطونهــــــم
وتطـــــوروا تطـــــــــــوُّرا
واستفادوا مــن غيرهــم
وتقـدمـــوا للقهقــــــــرا
فالـــمــلك يدنـــو بإذنـــه
لا تطلبــــــوه تجبُّـــــــــرا
فكفي عويــلا وانتحـابـــا
هـــــــذا هــراءٌ أو ثـرثــرة
كيف الوثـوق فــي أناسٍ
اُستنفِــــروا للمقبـــــــرة
إذ خالفـوا ما تــربــــــــوا
فــي انسياقٍ كالمكْتَـرى
لا بـــــدَّ أن يتــراجعـــــوا
يتصافحـــوا كــي يُغفـــر
لــــم يقـرأوا في المحنـة
فالشافعــــي قـــد حـذَّر
فلقد نصحت فلم يجبنـي
ثـمَّ رمانــي بالقهقـــــرة
هــلَّا عــرفت بمبـــــدأي
سأظلًّ أدعــو لمـا تــرى
يا صاحبـــي لا لا تلـــــمْ
أنــا لا أُبـــاعُ وأُشْتــــرى
أنا صيحــــةٌ كانت تــدوِّي
يا حسـرةً لما جــــرى ؟!
ولقــــــد أقمت الحجـَّـــة
والـــله أعظـــــم ناصــرا
