شعر
خالد مصطفى محمد رئيس نادى أدب الواسطى تحت التأسيس
لما التقت
لمَّا الْتقتْ عينانا
تبسمتْ شفتانا
أضحى الوجودُ جِنَانَاً
أبْدى النعيمَ عَيَانَا
فالصوتُ فاحَ وديعاً
كمْ داعبَ الآَذَانَا
و اللونُ لاحَ وديعاً
مُنَعَّمَاً فَتَّانَا
حتى الزمانُ شَجَانَا
لمّا الْتقتْ عينانا
* * *
لَهْفَ الفؤادُ لِعَيْنٍ
تَسْبى الورى وَسْنَانة
فَالنَّفْسُ غَرْقَى لَدَيْهَا
في سحرها نَشْوَانَة
و الْعَقْلُ مالَ إليها
مُسْتَغْرِقَاً هيمانا
و الرَّوحُ تشهدُ فيها
آياتها الريَّانة
حتَّى انْتَشَتْ روحانا
لمّا الْتقتْ عينانا
* * *
عاشَ الفؤادُ حَنِينَاً
في الذكريات حنانا
الباسطاتُ سِنيناً
مِن سحرها ألوانا
آنَ الغداةَ لقلبى
أن يرتوى بهوانا
يبثُّ أشواقَ عُمْرِى
كى تهْنأى بلقانا
فالحلمُ صارَ يقينا
لمّا الْتقتْ عينانا
* * *
بالحبِّ نَحْيَا جَمِيعَاً
محبّةً إخوانا
فالضِّدُّ يغدو قريناً
للضد لا عدوانا
و الحـبُّ يُصْبِحُ دِينَاً
فَيُكْرِمَ الإنسانا
هيَّا أَحِبُّوا لتغدو
أشواكُكُمْ أغصانا
إِنَّا لَمَسْنَا جَنَاهَا لمّا
الْتقتْ عينانا
خالد مصطفى محمد رئيس نادى أدب الواسطى تحت التأسيس
لما التقت
لمَّا الْتقتْ عينانا
تبسمتْ شفتانا
أضحى الوجودُ جِنَانَاً
أبْدى النعيمَ عَيَانَا
فالصوتُ فاحَ وديعاً
كمْ داعبَ الآَذَانَا
و اللونُ لاحَ وديعاً
مُنَعَّمَاً فَتَّانَا
حتى الزمانُ شَجَانَا
لمّا الْتقتْ عينانا
* * *
لَهْفَ الفؤادُ لِعَيْنٍ
تَسْبى الورى وَسْنَانة
فَالنَّفْسُ غَرْقَى لَدَيْهَا
في سحرها نَشْوَانَة
و الْعَقْلُ مالَ إليها
مُسْتَغْرِقَاً هيمانا
و الرَّوحُ تشهدُ فيها
آياتها الريَّانة
حتَّى انْتَشَتْ روحانا
لمّا الْتقتْ عينانا
* * *
عاشَ الفؤادُ حَنِينَاً
في الذكريات حنانا
الباسطاتُ سِنيناً
مِن سحرها ألوانا
آنَ الغداةَ لقلبى
أن يرتوى بهوانا
يبثُّ أشواقَ عُمْرِى
كى تهْنأى بلقانا
فالحلمُ صارَ يقينا
لمّا الْتقتْ عينانا
* * *
بالحبِّ نَحْيَا جَمِيعَاً
محبّةً إخوانا
فالضِّدُّ يغدو قريناً
للضد لا عدوانا
و الحـبُّ يُصْبِحُ دِينَاً
فَيُكْرِمَ الإنسانا
هيَّا أَحِبُّوا لتغدو
أشواكُكُمْ أغصانا
إِنَّا لَمَسْنَا جَنَاهَا لمّا
الْتقتْ عينانا
