إلى غيمة نهرى الحزين
حين يقشعر بدنى أهرب إلى الخلاء
ينضب ذهني
أطير في بحر من كسل
أركب موجة حائرة
وأكتب حروفا غريبة
تشبة الليل المقلوب
المختبئ فى قوقعة
تشبه أياما لاترتدي ثيابا
لست رجلا أهذى
ولم أكن من عالم آخر
لكنى أعشق ألوان الموسيقى
وأقتات من بسمات الألوان
وها أنا حائر" أبحث عنها
عند فوهة نهر يبتسم
ليعيرنى تلك الضحكات المهجورة
أحب النسائم التى من ثوب الربيع
القادمة من قلب الحب الطيب
تحمل نور الشمس المشرقة
الدائرة على صخرة عملاقة
انتحرت عليها حروف" بائسة
سرق منها العمر الأمانى
لم أكن ذات يوم أفكر فى الأنانية
باب الدخول في حياتي ملون بالحب
وهو باب الخروج أيضاً منها للجنة
احب تلك الأيام التي تصاحب النجوم
و تخرج بسهولة من الأحزان
أعشق ما أصادقة فيصدقنى جيدا
وعقائدي كالناس في أيام سالفة
كنت عاشقا يهوى الرسم والجمال
أقف أمام اللوحات الجميلة لساعات
وأستبيح من جمالها النور
أغنى كل صباح وأترنم فى عيون القدس
وأردد أنغاما من ديانات منقرضة
أبحث عن نحات لينحت صمتى
أمام كل إمرأة جميلة ويدونه زهورا
والون شفتيها وساقيها الجميلتين بنور
يحمل قلبى إلى غيمة نهرى الحزين
فتطل تلك المرأة لتبتسم..
يضحك قلبى وتزول غيمة نهرى الحزين
الشاعر محمد محمود
