- -->
موقع مليون شاعر وشاعره مصرى وعربى موقع مليون شاعر وشاعره مصرى وعربى
الرئيسيه

آخر الأخبار

الرئيسيه
الرئيسيه
جاري التحميل ...
الرئيسيه

(،،،،،،لحظة وداع،،،،،) قصيدة بقلم الشاعرة/عبير جلال


،،،،،لحظة وداع،،،،،
إستلقيت على فراشي
وأغمضت جفوني
وتركت روحي تفارق جسدي،،
رحلت عن حياتي،،،
تركت ورائي أحلامي 
وماجنته أيامي،،
رحلة حياة تجسدت
في أقل من ثواني،،
بين الحياة والموت
لحظات وسأغيب عن الانظار
سيوارى جسدي تحت الثرى
لحظات الموت خشوع وبكاء
صوت النحيب يزلزل الأجواء
أنظر من خلف الغمام
وكان سدا من الضباب
يفصلني عن الأحباب
نداءات بالرحمة
ودموع وأهات تشق الصدور
ولباس الأسود يغشى المكان
كيف هذا،،،
أفي أقل من لحظات،،
أودع أهلي وخلاني،،
كنت بالقريب 
أملأ مكاني بالضحكات
وحديث هنا وسلام هناك،،
وكأن الموت بعيد كل البعد عن الأفكار،،
 وأنا مسجى في فراشي
أشعر وكأن نافذتي
فتحت وشعاع من النور
يتسلل إلى داخلي،،
لا أستطيع الحراك
لااستطيع النتفس
لا استطيع الكلام،
كل ماافعله الإنتظار
فقط الإنتظار،،
أشعر بقشعريرة تهز جسدي
سقيع يلتف حولي،،
وحمائم بيضاء
ترفرفرف فوق رأسي،،،
وكأن روحي  تصعد
فوق طبقات السماء
أتنزه بين النجوم والسحاب،،
وملائكة ورائحة المسك
تملأ صدري
ملامح الرضا والحمد على وجهي
وقلب بكل خشوع يتمنى العفو
ذلك القلب المتعب من كثرة الأحمال
الأن زالت عنه الهموم،،
كان يوما بيت الداء والأوجاع
والأن أصبح خاوي
 من أي نبض وخفقان
وطبيب يعلن وفاتي بين الجمع
 كان الخوف يؤجج مضجعي
والأن ألتحف بالأمان والأمن، 
كلي  خضوع وأنا بين يدي ربي،،
إحتضار كل  ما تعلق بجسدي،،
جردت من ملابسي وزينتي،
لأكون بين يدي ربي
كما كنت في المهد،،
أغسل بماء طهورا
والمسك والعنبر
أكفن بكفني  الأبيض
ودعوات بالرحمة والمغفرة حولي
وكأني عروس تزف في ليلة عرسها،، 
 وذكريات وكأنها شريط أمامي
تتوارى ذكرى وراء ذكرى للعدم
تدفن معي أيام عمري
وذكرياتي وحنيني وحبي وأملي
 كنت في حياتي أحتسي الظلم
وكأنه كأس أدمنه لأنسى به همي 
بعنفواني أحارب الفشل،
أجدد لحظات حياتي
بكل جهد وأمل، 
أجتهد وأقاوم وأعيش
بدون ذكر الموت لحظة على فكري،،
الأن  تجسدت الحقيقة
أمام عيني
حانت لحظة رحيلي،
لحظة وداع الأهل،،،
 كل يبكي وينتحب
كل يودع الجسد،،
ساوأرى تحت الثرى للأبد
وستظل ذكراي عالقة في الذهن،،
إنها لحظة الوداع
أحقيقة أنت
أم خيال أم فكرة طارئة على ذهني
ام أنت كابوس قد قبعت على صدري
لا إنها لحظة وداع
بكل تفاصيلها مكتملة الحس 
 فقد مضى وقت العودة
وحان وقت الحساب
على كل لحظة من عمري
إنها النهاية الابدية 
لكل جسدي
رب،،،،
،، إن حانت ساعتي
فرجائي أن تتقبل عملي
وإثقل ميزاني بالحسنات 
والعفو،،
بقلم ،،عبير جلال
مصر الاسكندرية،،
١٣/٦/٢٠٢٠

التعليقات



إذا أعجبك محتوى الموس الشعريه وعه ا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك الموسوعه بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

موقع مليون شاعر وشاعره مصرى وعربى

2016