وللغرام قتيل....... محمد أبو الفتح
أصَابَنِي بِسـِهَامِ القَوَاتِلِ كَالــوَابِلِ.......وأرْدَانِي بِسـِـحِرِ اللوَاحِظِ فِي المَقتَلِ
صِرتُ أُلَمْلِمُ فُتَاتَ قَلبِي المُجَنْدَلِ.......وأهَتِفُ بيَنَ الدُرُوبِ بِصَوتٍ مُجَلجِلِ
قَتِيلُكِ أنـَا ياذَاتِ الحَــياءِ الـمُكلَلِ.......بتَاجِ العفَافِ فحَظَيِتِ بالجَمَالِ الأكَمَلِ
أتَى الجَماَلُ ثَوبَ الحُسنِ المَسَبَلِ.......فمَا وَارَى السِحِرَ لِذَاكَ الجِفِنِ الأكـَحَلِ
عَلَى الكَوَاهِلِ كَاللَـيِلِ المُستَرسِلِ........ شَعَرٌأحًـاطَ ببِدرٍيَبدُو سَنَاهُ بالمَتأصِلِ
أقَبَلتْ فكَانَتْ كَضِياءِ الفَجِرِالمُقبِلِ.........يَسرِي وكَأنَهُ لِكُلِ الضَياءِ بِالمُتَرَفِلِ
تتَهَادىَ فَترَاهَا كاَلنَسِيمِ المُستَرسِلِ..........وتَهـمِسُ فَينَزاحُ كـُل شَدَوٍ لِلبـلَابِلِ
فتَابعَتُهَا أنَاجِيِهَا بِصوتِ الـمُتَوَسِلِ.........قُرةَ العَينِ عَينُكِ أمَضَىَ مِنَ النَاصِلِ
أجَابتِنِيِ بِنَظرَاتِ عَينِ المُتفَضِلِ.........لَكمْ أثَخنَتُ مِن جِراحٍ بقُلوُبِ البَوَاسِلِ
طِعانُ عَينِيك ليَسَ لهَا مـِن حَوَائِلِ.......مَا بَرِأ مِنهَا يَومَاً كَليمٌ إن كُنتَ بسَائِلِي
ياَ زهَرةَ القَـــلبِ يَاجمَـيلةُ الشَماَئِلِ.......أضَنانِي الغَرامُ وأمَسيتُ أسَيرَالنَوَازِلِ
وكُلَ رجَاءُ ذاتِي فِي الأيَامِ القَوَابِلِ.......أحَظَى مِنكِ بِوُعُودٍ أن تُجِيبِ رسَائلِيِ
محمد ابو الفتح
أصَابَنِي بِسـِهَامِ القَوَاتِلِ كَالــوَابِلِ.......وأرْدَانِي بِسـِـحِرِ اللوَاحِظِ فِي المَقتَلِ
صِرتُ أُلَمْلِمُ فُتَاتَ قَلبِي المُجَنْدَلِ.......وأهَتِفُ بيَنَ الدُرُوبِ بِصَوتٍ مُجَلجِلِ
قَتِيلُكِ أنـَا ياذَاتِ الحَــياءِ الـمُكلَلِ.......بتَاجِ العفَافِ فحَظَيِتِ بالجَمَالِ الأكَمَلِ
أتَى الجَماَلُ ثَوبَ الحُسنِ المَسَبَلِ.......فمَا وَارَى السِحِرَ لِذَاكَ الجِفِنِ الأكـَحَلِ
عَلَى الكَوَاهِلِ كَاللَـيِلِ المُستَرسِلِ........ شَعَرٌأحًـاطَ ببِدرٍيَبدُو سَنَاهُ بالمَتأصِلِ
أقَبَلتْ فكَانَتْ كَضِياءِ الفَجِرِالمُقبِلِ.........يَسرِي وكَأنَهُ لِكُلِ الضَياءِ بِالمُتَرَفِلِ
تتَهَادىَ فَترَاهَا كاَلنَسِيمِ المُستَرسِلِ..........وتَهـمِسُ فَينَزاحُ كـُل شَدَوٍ لِلبـلَابِلِ
فتَابعَتُهَا أنَاجِيِهَا بِصوتِ الـمُتَوَسِلِ.........قُرةَ العَينِ عَينُكِ أمَضَىَ مِنَ النَاصِلِ
أجَابتِنِيِ بِنَظرَاتِ عَينِ المُتفَضِلِ.........لَكمْ أثَخنَتُ مِن جِراحٍ بقُلوُبِ البَوَاسِلِ
طِعانُ عَينِيك ليَسَ لهَا مـِن حَوَائِلِ.......مَا بَرِأ مِنهَا يَومَاً كَليمٌ إن كُنتَ بسَائِلِي
ياَ زهَرةَ القَـــلبِ يَاجمَـيلةُ الشَماَئِلِ.......أضَنانِي الغَرامُ وأمَسيتُ أسَيرَالنَوَازِلِ
وكُلَ رجَاءُ ذاتِي فِي الأيَامِ القَوَابِلِ.......أحَظَى مِنكِ بِوُعُودٍ أن تُجِيبِ رسَائلِيِ
محمد ابو الفتح
