فـلِمَ جئتَ و أحْييْتَ سرا دفينا..
بقلم شاعر العرب_بتاريخ20-4-2020
أمسى الـمُنتأى في القلب يـكـويــنا
و بُـعد الحبيب يحـزننا و يــبكــينا
ألا أيهـا الـراحـل كـفــاكَ تـنــائي
أما سمعت لصوت الشــوق أنـيـنا
أيها المدعي حـبا ومُعـرضٌ عـنا
أما رحمـتَ دمـعـا أَقْـرح مـآقـيـنا
قد أبلى غيابكـم روحـي وجسـدي
و ماعاد شيء في الدهر يُسـلـيـنا
لقد كنتُ في غفلة عن كـل عـشق
و هواكَ حرّر شـوقا كـان دفـيــنا
اشتقـنا إليكَ حتى أسْـمَـعَ الشـوق
و رجيف الفؤاد اصبح له رنـيـنا
أبحرتُ في بحر هـواك فغـرقتُ
وحسِبتُ أني من العشـق حصينا
تترى الايام والليالي وأنا أعُـدها
بالثواني أحسبها دهـرا أو سـنينا
ما كان الوداد يُثـاب بالــتـجـافي
ما كان مـن نَـصطفيه يُــدمــيـنا
زفرات صدري كبركـان أجّـت
ورّى نارها من حسبناه مُـعـينا..
قصيدة حصيلة سجالي في مجلة المليون شاعر و شاعرة (محاكاة قصيدة)
القيصر؛ب.ي

