أنا يا نشؤة حاولتُ فعلاً
وقررتُ ألفاً بأن أستقيلْ
ولكن وقعتُ بفخِّ اشتياقي
وألفاً بفخِّ الكلامِ الجميلْ
تَعالي نُغامرُ رغمَ الظروفِ
ورغم القبيلةْ
نموتُ وقوفاً كمثلِ النَخيلْ
فلا خيرَ في الحبِّ إن لم يكنْ
عدوَّ المسافةِ والمستحيلْ
من وسط ضجيج الحياة ..
أجدني دائماً منسحباً إلى حيث أنت ..
فأنت ذاتي وأنت الإنسان مني ..
بل أنت ديوان صمتي ومهبط أمنياتي ..
لا أعرف الخجل أبداً مع كل الناس إلا أمام عينيك ..
فلا تتعجبي ..فانا معك أصير مجرد قلم يكتب لك ..
ودمي بعض حبر ..وهمسي حرف ..
يتهاوى فوراً بفعل العشق ..
بين أسطر سوداء تسكنها القصيدة ..
بل قولي عصفوراً يغرد ...
ما بين يديك بأعذب الكلمات ..
يرفع صوته كلما ابتعدتي بلهفه طفل ..
على أمه وسر وجوده ..
بل لن أبالغ إن قلت أنت مجرتي والكون ..
ومن أجلك أنثر النبضات والأهات ورد وفل ..
وعلى شفتي لك تنبت البسمات ..
وترقص النجمات على صوت نايي ..
معك أنا لست أنا بل صدى صوتك ..
ونار تشتعل من أجل دفئك ..
فأنا سيدتى من أجلك أصير ..
حطب الحياة وبعض خمر وجمر ..
وبقايا أحلام الصبا المؤجله ..
وبعض أطياف كلها أنت ..
أعانقها بكل العنف ..
وعندما يتنفس الكون غروباً يحين موعدنا اليومى ..
وتبدأ رحلتي الليلة اليك ..
للقاء أنثى لا تأتي أبداً ولا تدعني أنام ..
فلتعلمي يا أنت ..
أنني هذا الشرقي الذي أدمنك ..
فصرتي لعينيه كحل ..نعم أحبك بكل الصدق ..
وقررتُ ألفاً بأن أستقيلْ
ولكن وقعتُ بفخِّ اشتياقي
وألفاً بفخِّ الكلامِ الجميلْ
تَعالي نُغامرُ رغمَ الظروفِ
ورغم القبيلةْ
نموتُ وقوفاً كمثلِ النَخيلْ
فلا خيرَ في الحبِّ إن لم يكنْ
عدوَّ المسافةِ والمستحيلْ
من وسط ضجيج الحياة ..
أجدني دائماً منسحباً إلى حيث أنت ..
فأنت ذاتي وأنت الإنسان مني ..
بل أنت ديوان صمتي ومهبط أمنياتي ..
لا أعرف الخجل أبداً مع كل الناس إلا أمام عينيك ..
فلا تتعجبي ..فانا معك أصير مجرد قلم يكتب لك ..
ودمي بعض حبر ..وهمسي حرف ..
يتهاوى فوراً بفعل العشق ..
بين أسطر سوداء تسكنها القصيدة ..
بل قولي عصفوراً يغرد ...
ما بين يديك بأعذب الكلمات ..
يرفع صوته كلما ابتعدتي بلهفه طفل ..
على أمه وسر وجوده ..
بل لن أبالغ إن قلت أنت مجرتي والكون ..
ومن أجلك أنثر النبضات والأهات ورد وفل ..
وعلى شفتي لك تنبت البسمات ..
وترقص النجمات على صوت نايي ..
معك أنا لست أنا بل صدى صوتك ..
ونار تشتعل من أجل دفئك ..
فأنا سيدتى من أجلك أصير ..
حطب الحياة وبعض خمر وجمر ..
وبقايا أحلام الصبا المؤجله ..
وبعض أطياف كلها أنت ..
أعانقها بكل العنف ..
وعندما يتنفس الكون غروباً يحين موعدنا اليومى ..
وتبدأ رحلتي الليلة اليك ..
للقاء أنثى لا تأتي أبداً ولا تدعني أنام ..
فلتعلمي يا أنت ..
أنني هذا الشرقي الذي أدمنك ..
فصرتي لعينيه كحل ..نعم أحبك بكل الصدق ..
