. (أنثى مختلفةٌ)
صادقتُ الربيعَ
حرثتُ لهُ أديمَ قلبي
نثرتُ بذورَ الحُبِّ...
وَ الهناءْ
عندما فاضَ الدَّمُ
في عروقي...
أزهرَ البنفسجُ على...
ضفافِ قلبي ،
عَرّشَ الياسمينُ،
على شُرُفاتي،
أهدى الأرضَ عبيرَهُ
صارَ ثغري موطنَ الفراشاتِ
سالَ رُضابي شهدًا وَ شفاءْ
تَغَيَّرتُ...
لستُ كباقي النساءْ
على كتفي أعشاشُ الطيورِ
مِن حولي.. هَدَيلُ الحَمامِ
اِمتلأتْ رحابي تغريدًا
وَ غناءْ!
يومَها...
رقصتْ نسائِمُ الهواءْ
سَعُدَتْ المواسمُ
لبستْ أثوابَ الفرحِ
أمطرتْ غيثَها
عِطرًا و هناءْ
عندما تصاحبنا...
أنَا و الربيعُ،
ما عِدْتُ كباقي النساءْ
مِن لحمٍ وَ دماءْ
صِرتُ مشكاة نور
تلوذُ النجومُ بي...
يسهرُ القمرُ على راحتَي
يحكي الحكايا
ينثرُ ضوءَهُ الفضّي
بِسخاءْ!
( بقلمي نبيلة علي متوج)

