كم بات قلبي للأحبة فاقدا يا ليت من اهوى يزف سلاما نار الحنين توقدت في خافقي حقا وفي جفني تشب ضراما هب أن قلبي مات من فرط النوى كم صار بعدك في الضلوع حساما يا ويح قلبك لم يذب من شوقه حقا فلو ،،،،،،، كان الحضور لزاما يارا محمد