تابت يَدُ الشعر أم تُبَّت يَدُ العربِ
يا للغرابة حتى الشعر لم يُجبِ
يا وصمةَ القرنِ أنت الآن شاهدةٌ
على الشياطين إذ جاءوا بوجه نبي
يا صفعةَ الشعرِ رُدي كلَّ منبطحٍ
إلى الصوابِ الذي ما جاء بالخطب
ما للعروبة لم تثأر لنكــــــــــــستها
أم أنها أسلمت للحكم كل صبي
مآذن القدس قد باعوا ولست أرى
إلا شموخاً يوازي هامة السحب
تلك الحجارة لم تخمد ضراوتها
إذ طفل غزة مخلوق من الغضب
عمار
يا للغرابة حتى الشعر لم يُجبِ
يا وصمةَ القرنِ أنت الآن شاهدةٌ
على الشياطين إذ جاءوا بوجه نبي
يا صفعةَ الشعرِ رُدي كلَّ منبطحٍ
إلى الصوابِ الذي ما جاء بالخطب
ما للعروبة لم تثأر لنكــــــــــــستها
أم أنها أسلمت للحكم كل صبي
مآذن القدس قد باعوا ولست أرى
إلا شموخاً يوازي هامة السحب
تلك الحجارة لم تخمد ضراوتها
إذ طفل غزة مخلوق من الغضب
عمار
