مطايا الكلمات
في أقاصي الفراغ يحترف
الخيال المماطلة والجدال
يسابق الريح بين أجفان
الرماد كانت اللحظات تمر
متعبة تفترش أسراب
النجوم بأصابع كانت تلملم
بقايا جريدة بالية
فقدت الرجاء بمقهى حنين
هناك يتعالى الدخان في
أفقه الضامئ كان يفكر بالرقص
فوق جفون النور
لقد كان المكان شاسعا
بما يكفي..
لكنه كان يغص بالغائبين
يتسكع الرحيل بأرجائه
ويقتات من فتات النهار
وأفواه الصابرين
ولا يفكر برغيف الطيور
يحتسي كؤوس الخيبة
بعينين لا ترغبان
في استقبال ضيف المساء
كان يطلق حناجر الغناء
لقطرات المطر الجافة
فوق مطايا الكلمات..
شمس الأصيل
في أقاصي الفراغ يحترف
الخيال المماطلة والجدال
يسابق الريح بين أجفان
الرماد كانت اللحظات تمر
متعبة تفترش أسراب
النجوم بأصابع كانت تلملم
بقايا جريدة بالية
فقدت الرجاء بمقهى حنين
هناك يتعالى الدخان في
أفقه الضامئ كان يفكر بالرقص
فوق جفون النور
لقد كان المكان شاسعا
بما يكفي..
لكنه كان يغص بالغائبين
يتسكع الرحيل بأرجائه
ويقتات من فتات النهار
وأفواه الصابرين
ولا يفكر برغيف الطيور
يحتسي كؤوس الخيبة
بعينين لا ترغبان
في استقبال ضيف المساء
كان يطلق حناجر الغناء
لقطرات المطر الجافة
فوق مطايا الكلمات..
شمس الأصيل
