السيع بنات .. رواية / رضا الحسيني ج2(الحلقة 17)
_ تعرف إن إيدك طول ماهي في حضن إيدي بحسها بتضحك
_ ياسلام .. طب ماتشوفي عيونك اللي بيسحروا روحي وعيوني بيضحكولي إزاي .. أنا لمابشوفهم بيضحكولي كده قد مابحبهم قد مابخاف منهم
_ تخاف من عيوني أنا ياقلب عيوني وروحي ؟!
_ أه .. بحسهم نفسهم في كل حاجة
_ نفسهم فيك وبس حبيبي
_ عارف نفسهم فيا وف الدنيا كلها .. كلها
_ ماهو إنت الدنيا كلها حبيبي .. إنت كفاية عليا بس من كل الدنيا دي
... عارف .. من بكره إنت لازم تيجي تذاكرلي تحت في شقتنا
_ تحت إزاي يامجنونة إنتي ..وأهلك هيقولو إيه
_ ماتشغلش بالك خالص بأهلي .. أنا ماحدش بيرفض لي أي حاجة أبدا .. وبعدين إنت بتذاكرلي يعني مش حاجة تترفض خالص .. رتب نفسك من بكره تيجي تدق بابنا وأمي هتفتحلك وترحب بيك كمان
_ إنتي واثقة أوي من كده؟!
_ طبعا طبعا .. المهم بس تذاكرلي كويس هههههههههه
_ والله إنتي مجنونة .. مجنونة
_ طبعا حبيبي مجنونة بيك عند سيادتك مانع ؟!
.. وكانت عيون نُصحي حبيبي تخجل أكثر من خجل أي بنت .. وكان هذا أكثر مايجذبني إليه ..
_ يامفيدة .. يابنت يامفيدة
_ معلش حبيبي .. أمي بتندهلي .. واضح المفعوصة فريدة خبصت بحاجة
_ لالا من نحية فريدة اطمني .. لايمكن
_ إنتي إيه حكايتك.. مالي إيدك أوي كده من فريدة .. هو فيه إيه بالضبط
_ أبدا حبيبتي .. بس شوفي ماما الأول وبكره هنتكلم
_ نعم .. نعم ياأمي .. خير فيه إيه ياست الكل ياأمي
_ خلصتي مذاكرة ولا لسه ..
_ كنت بذاكر وكان أستاذ نُصحي بيذاكرلي الحاجات الصعبة زي كل يوم
_ وسي نُصحي ده بقى بيعرف يذاكرلك يعني كويس
_ كويس أوي ياأمي .. بس فيه حاجة نفسي فيها ..
_ خير يابنتي فيه إيه
_ نفسي توافقي إنه يجي يذاكرلي هنا بالشقة أحسن .. كده هنعرف نركز أكتر .. وكمان مش حابة حد يشوفنا سوا كتير على السطوح .. هنا هيكون أحسن
_ أه والله يامفيدة يابنتي عندك حق فعلا .. بس تعالي هنا وصارحيني الأول بحاجة
_ نعم ياامي .. من إمتى يعني خبيت عنك أي حاجة
_ طب قوليلي وبصراحة .. أخلاقه كويسة فعلا
_ أخلاقه ؟! دي أخلاقه دي يا أمي هي أحلى حاجة فيه .. ده بيخجل مني بشكل رهيب .. ومكسوف أوي يجي عندنا هنا البيت .. تصوري ياأمي بيقول لازم فريدة تقعد معانا واحنا بنذاكر
_ ماهو عنده حق يابنتي برضو .. دي الأصول .. باين عليه متربي أوي
_ أوي ياأمي .. أوي أوي
_ بت يامفيدة .. شامة كده منك ريحة حاجة .. صارحيني
_ أصارحك بإيه بس ياأمي
_ حاساكي معجبة بسي نُصحي ده شوية .. صارحيني فيه حاجة
_ أبدا ياأمي .. ولا حاجة خالص .. بس عجبتني أخلاقه مش أكتر
_ من امتى هيجي يذاكرلك هنا
_ زي ماتشوفي انتي طبعا ياروح قلبي
_ إ نتي عاوزاه من بكره طبعا .. صح ؟
_ بصراحة أه ياأمي ياريت من بكره .. أحسن الامتحانات قربت أوي
_ خلاص يبقى من بكره ياروح قلب ماما .. المهم تنجحي ونخلص بقى
_ حاضر ياأمي .. حاضر .. هاتي حضن جامد أوي ياأحلى ماما الحاجة
_ بس عاوزة أسمع أخبار حلوة بقى .. إنتي فاهمة
_ فاهمة ياماما ياقمر .. فاهمة هههههههههههه
... وفي اليوم التالي .. حين دقت الخامسة كان نُصحي يدق معها باب شقتنا الكبيرة .. وكان حين فتحت له الباب في منتهى الخجل .. وكأني أراه لأول مرة ..
_ اتفضل ياأستاذ نُصحي .. إتفضل .. ماما .. الأستاذ نُصحي وصل
_ إتفضل يابني .. تعالي .. والله إحنا كده بنتعبك معانا .. كتر خيرك وربنا يباركلك
_ أبدا ياأمي .. أنا تحت أمركم دايما .. وأقل حاجة أقدر أقدمها لعمي الحاج لأني بعتبره زي والدي وحضرتك زي والدتي
_ - يلا بقى يااستاذ نبتدي احسن حاسة روحي مش فاهمة حاجات كتير
_ يلا ياأنسة مفيدة
.. وحين دخلنا الغرفة وأغلقت علينا الباب .. كدت يُغمى عليا من فرحتي .. وشعرت بروحي بتطير ف السما .. وأخيرا صرت مع نُصحي حبيبي وحدنا .. ومن شدة فرحتي وجدتني أرتمي في أحضانه ولم أشعر بنفسي ..ولا أعرف ماذا فعلنا ..
_ بحبك
_ وأنا بعشقك ..
_ بتعشق فيا إيه ..؟
_ بعشق فيكي جنونك وثقتك بروحك .. وبعشق أنوثتك أوي
_ إيه ده .. إيه ده .. إنت بقيت شاعر ولا إيه حبيبي
_ حُبك غيًر فيًا كل حاجة ..
.. وقضينا أول يوم هذا لانحكي إلا عن حبنا ومستقبل حبنا .. وأحلامنا لبكرا واحنا سوا .. وكان هذا اليوم هو ميلاد أنوثتي
إلى اللقاء مع الحلقة 18
