يا أنا
ظبأٌ يُباهي في البَيْدَا مِشْيَته
والظلُّ تابعٌ وكف الرجا عَطَايَاهُ
ثَغْرٌ رُضَابٌ كالبدرِ روْعَتهِ
يا أنا وكُلَّ كُلي من بذَا حَلاَّهُ
سهْمٌ من العيْنِ من جبين لمسته
ودفء روحي بهمْسٍ منكِ أَشْفَاهُ
ياكُلَّ كُلي وكم أرْنُوا رُؤيته
رقراقة الحِسِّ والبَسْمُ عيْنَاهُ
ما أعْذَبَ اللقيا في فجر بسمته
الثَغْرُ أنْدي صُبْحَاً في رَحَايَاهُ
وكم من الجفا في هجْرٍ أُكَابِدَهُ
فيارُبَّ وَصْلٌ بؤس الهجر أضْنَاهُ
ويارُبَّ جمعٌ.. في الحشا لوعته
فمن لي يارب وكل الكون عيْنَاهُ
ومن لي إذا مالشمس كابدة
والظِلُّ يحْنُوا في اللُقَا حناياهُ
ــــــــــــــــ
فاروق حمدي
ظبأٌ يُباهي في البَيْدَا مِشْيَته
والظلُّ تابعٌ وكف الرجا عَطَايَاهُ
ثَغْرٌ رُضَابٌ كالبدرِ روْعَتهِ
يا أنا وكُلَّ كُلي من بذَا حَلاَّهُ
سهْمٌ من العيْنِ من جبين لمسته
ودفء روحي بهمْسٍ منكِ أَشْفَاهُ
ياكُلَّ كُلي وكم أرْنُوا رُؤيته
رقراقة الحِسِّ والبَسْمُ عيْنَاهُ
ما أعْذَبَ اللقيا في فجر بسمته
الثَغْرُ أنْدي صُبْحَاً في رَحَايَاهُ
وكم من الجفا في هجْرٍ أُكَابِدَهُ
فيارُبَّ وَصْلٌ بؤس الهجر أضْنَاهُ
ويارُبَّ جمعٌ.. في الحشا لوعته
فمن لي يارب وكل الكون عيْنَاهُ
ومن لي إذا مالشمس كابدة
والظِلُّ يحْنُوا في اللُقَا حناياهُ
ــــــــــــــــ
فاروق حمدي
