عروسُ المدائن 88
حاضرةُ الشّطآن
بألفِ ألفٍ من ممالكِ العشقِ
وألف ألفٍ من ملِكات
الودِّ والجمال الكونيّ
وصحارى الوجدِ
الغافيةِ على جمرِ الحنينِ
***
بألفِ ألفٍ وألفٍ
من أطايبِ الورودِ
والجوريّ والياسمين الزّيزفونِ
والرّيحان
ذاتُ النّورِ البهيّ
والضّياء المُبارَكِ
لبدرِ السّماء
***
ألِفَتها الرّوحُ قبلَ العينِ
كما الجِنانُ
أنِسَتها الرّوح الوادعةُ بالحبِّ
قبلَ العين وخفقِ الجِنان
أيّتُها المُقيمةُ بينَ الحبقِ الأخضرِ
وسنابلِ ربيع العمرِ
والحصاد
عروسُ البحرِ
حاضرةُ الشّطآنِ
عرَفَتكِ الكواكبُ والنّجومُ
العاشقاتُ للسّهى
وقمرُ الّليلِ وشمسُ النّهار
***
تُباريها الغيومُ الجوادةُ بالقطرِ
تُراقِصُها فراشاتُ العُمر
زاهية الألوانِ
ونسمة الهواء العليلِ
تغنّي الحناجرُ لها
أغنياتُ الودِّ والحنينِ
والوصال
تغرّدُ في واحاتِها الطّيورُ
وحساسينُ الشّوقِ
وأسرابُ اليمام
عروسُ المدائن
سيّدةُ البلاد
د. بسّام سعيد
حاضرةُ الشّطآن
بألفِ ألفٍ من ممالكِ العشقِ
وألف ألفٍ من ملِكات
الودِّ والجمال الكونيّ
وصحارى الوجدِ
الغافيةِ على جمرِ الحنينِ
***
بألفِ ألفٍ وألفٍ
من أطايبِ الورودِ
والجوريّ والياسمين الزّيزفونِ
والرّيحان
ذاتُ النّورِ البهيّ
والضّياء المُبارَكِ
لبدرِ السّماء
***
ألِفَتها الرّوحُ قبلَ العينِ
كما الجِنانُ
أنِسَتها الرّوح الوادعةُ بالحبِّ
قبلَ العين وخفقِ الجِنان
أيّتُها المُقيمةُ بينَ الحبقِ الأخضرِ
وسنابلِ ربيع العمرِ
والحصاد
عروسُ البحرِ
حاضرةُ الشّطآنِ
عرَفَتكِ الكواكبُ والنّجومُ
العاشقاتُ للسّهى
وقمرُ الّليلِ وشمسُ النّهار
***
تُباريها الغيومُ الجوادةُ بالقطرِ
تُراقِصُها فراشاتُ العُمر
زاهية الألوانِ
ونسمة الهواء العليلِ
تغنّي الحناجرُ لها
أغنياتُ الودِّ والحنينِ
والوصال
تغرّدُ في واحاتِها الطّيورُ
وحساسينُ الشّوقِ
وأسرابُ اليمام
عروسُ المدائن
سيّدةُ البلاد
د. بسّام سعيد
