نبطل كيد الذي غوى ، و نحط به على الكفة السفلى معرى ، في العراء يدوم و يبقى الأدنى ، لا نحض على نفسه ذاك الشفق الذي بنينا قوائمه من هاماتنا ، و نكلله جشمسا على النهار ينثر نورنا ، فيرتد الكفيف بصيرا ، كذلك رفاته لا تعرف على النعش المثنى ، من مجيء الولادة كان نزولنا أمرا ، نختم على صفيح الكتاب وقع العقاب ، عندما نطوي السجيل سدا ، تحمل الرحاب على الجبين أقفالها ، عندئد لا نشوء لمولود من النشأت الأولى ، و لا الزمان يمد ذراعه ينتشل من مقابر الحقب الموتى ، عند أكمام التكبيل ، ينحني كل تعريف و ينبطح انبطاحا منسجه الذل ،و الكبل غروب من الردى يذوق قتلا .
الأديب حسن السلموني
الأديب حسن السلموني
