خاطرة...وهيج الأثر
غرد الفؤاد و شده الحنين إلى وحدته
وعلى اعتاب وكري العتيق عانقتني الذكريات
دقت مهجتي أبواب توحدي بعبراتها ودخلت
وعلى أطلال انعتاقي بكت بمرارة الحبر الكلمات
عاتبني الصمت لأنني هجرته في أوج عزته
و كان الصبر حينها في الخلوة جبلّة الحكماء
تتدافع في صدري الزفرات و بكل رفق أكظمها
حتى تطلع من عمق فنائي وهيج زهر بلا نكد
ويغمر بذكري وهيجها الكون فيبتسم كعادته
ويذكرني المحب بالطيبة في خلوته
وفي الملأ يذكرني بأجمل الكلمات
أغلقي يا نفسي وراءك منافذ الهوى
لقد أعلن الزمن على مشارف اللقاء الغروب
فأنا أضعف من أن اتحمل في جحوده وعك الفراق
وفي احتضاره شهقة السكرات وألم الأسى
انحنيت بين يدي الغربة التي هجرتها زمنا
لما عدت لأراودها بنكستي من جديد
فطوبى لقلب جريح بلسمته طيبة جارحه
و لف النزيف بشيء من طهارة ما تركه
ما خلت صحبة من طيبة مهما كان حملها
يطيب الأصيل بشفاعتها لحظة الأسى
ويغسل لباس الذكريات بالحلم و التصبر
مختار سعيدي
غرد الفؤاد و شده الحنين إلى وحدته
وعلى اعتاب وكري العتيق عانقتني الذكريات
دقت مهجتي أبواب توحدي بعبراتها ودخلت
وعلى أطلال انعتاقي بكت بمرارة الحبر الكلمات
عاتبني الصمت لأنني هجرته في أوج عزته
و كان الصبر حينها في الخلوة جبلّة الحكماء
تتدافع في صدري الزفرات و بكل رفق أكظمها
حتى تطلع من عمق فنائي وهيج زهر بلا نكد
ويغمر بذكري وهيجها الكون فيبتسم كعادته
ويذكرني المحب بالطيبة في خلوته
وفي الملأ يذكرني بأجمل الكلمات
أغلقي يا نفسي وراءك منافذ الهوى
لقد أعلن الزمن على مشارف اللقاء الغروب
فأنا أضعف من أن اتحمل في جحوده وعك الفراق
وفي احتضاره شهقة السكرات وألم الأسى
انحنيت بين يدي الغربة التي هجرتها زمنا
لما عدت لأراودها بنكستي من جديد
فطوبى لقلب جريح بلسمته طيبة جارحه
و لف النزيف بشيء من طهارة ما تركه
ما خلت صحبة من طيبة مهما كان حملها
يطيب الأصيل بشفاعتها لحظة الأسى
ويغسل لباس الذكريات بالحلم و التصبر
مختار سعيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق